باختصار
- خمس ولايات تنضم إلى دعوى قضائية ضد اندماج Nexstar-Tegna.
- مخاوف بشأن السيطرة على الإعلام والصحافة المحلية.
- جهد من الحزبين بقيادة المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا.
- إصدار أمر قضائي أولي لوقف الاندماج مؤقتًا.
- لجنة الاتصالات الفيدرالية وافقت على الاندماج رغم المعارضة.
في منعطف درامي في عالم التلفزيون المحلي، قررت خمس ولايات توحيد صفوفها ضد الاندماج المقترح بقيمة 6.2 مليار دولار بين Nexstar وTegna. وقد أثارت هذه الصفقة الضخمة، التي تهدف إلى إنشاء أكبر مشغّل لمحطات التلفزيون المحلية في الولايات المتحدة، معارضة شديدة من ائتلاف من الحزبين من المدعين العامين للولايات. يا لها من مواجهة إعلامية!
ويقود الهجوم المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا، الذي لا يختار كلماته بعناية. وقال: "هذه ليست أمورًا مثيرة للجدل — فهذا الاندماج غير قانوني وسيمنح Nexstar وTegna القدرة على السيطرة ورفع الأسعار، وطرد الصحفيين، والهيمنة على المشهد الإعلامي". وليس وحده في ذلك؛ فقد انضمت إنديانا وكانساس وماساتشوستس وبنسلفانيا وفيرمونت جميعها إلى هذا التحرك، موضحةً أنها لن تسمح لهذا العملاق الإعلامي بأن يدهس الصحافة المحلية.

ومع تطور الدعوى القضائية، يتضح أن الرهانات كبيرة. ويشمل الائتلاف الآن مدعين عامين من 13 ولاية، من بينها ولايات ثقيلة الوزن مثل نيويورك وإلينوي. وقد قدموا شكوى معدلة يوم الخميس الماضي، ما عزز عزمهم على وقف هذا الاندماج الذي يرون أنه يهدد نزاهة الأخبار المحلية.
وقد أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية تروي إل. نونلي بالفعل أمرًا قضائيًا أوليًا لوقف الاندماج مؤقتًا إلى حين نظر القضية. ويصف مكتب بونتا هذا بأنه "فوز حاسم في قضيتنا"، ومن الصعب الجدال ضد ما قد يترتب على السماح لكيان واحد بالتحكم في هذا القدر الكبير من المشهد الإعلامي. تخيلوا عالمًا تكون فيه 80% من الأسر الأمريكية تحت سيطرة شركة واحدة فقط!
ورغم التحديات القانونية المتزايدة، يرد Nexstar وTegna بالمقاومة. لم يجيبا فورًا على طلبات التعليق، لكن الرئيس التنفيذي لـ Nexstar، بيري سوك، كان يردد رواية مختلفة، مدعيًا أن هذا الاندماج ضروري للحفاظ على صحافة محلية قوية في المجتمعات التي يخدمونها. لكن هل يمكننا حقًا أن نثق بعملاق إعلامي ليعطي أولوية لأخبار المجتمع على الأرباح؟
ولإضافة المزيد من الوقود إلى النار، منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) ووزارة العدل الضوء الأخضر للاندماج الشهر الماضي، حيث قام رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية بريندان كار، وهو مَعين من قبل ترامب، بإعفاء قاعدة تمنع أي شركة واحدة من امتلاك محطات تلفزيونية تصل إلى أكثر من 39% من الأسر الأمريكية. وقد أثار هذا القرار الدهشة وأشعل الغضب بين المنتقدين الذين يخشون عواقب هذا التركّز.
ومع احتدام المعركة القانونية، يتضح أن النضال من أجل مستقبل الصحافة المحلية بعيد عن الانتهاء. وبينما تتكاتف الولايات للطعن في هذا الاندماج، يبقى السؤال: هل ستُغرق الأصوات المحلية في سعي الشركات إلى الهيمنة؟ تابعوا معنا، فهذه القصة لا تزال في بدايتها!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة