TL;DR
- توفي تايلور أتكينسون، وهو رجل متحوّل جنسياً، في السجن بسبب إخفاقات في الرعاية.
- يسلط تقرير الضوء على ثغرات خطيرة في بروتوكولات الوقاية من الانتحار.
- فشل الموظفون في مراقبة الصحة النفسية لأتكينسون على نحو كافٍ.
- تعرّضت الاستجابة الطارئة بعد وفاته للانتقاد.
- وُضعت توصيات لتحسين الرعاية الصحية في السجون.
في كشفٍ مفجع، ارتبطت الوفاة المأساوية للرجل المتحوّل جنسياً تايلور أتكينسون في سجن بريطاني بسلسلة من الإخفاقات الصادمة في الرعاية والإشراف. وكان أتكينسون يقضي حكماً IPP عن جريمة سطو مشدد، وُجد ميتاً في زنزانته في HMP Eastwood Park في 9 يوليو 2022، والتقرير الذي يوضح ملابسات وفاته لا يقل عن كونه مقلقاً للغاية.
أجرى أمين المظالم المعني بالسجون والإفراج المشروط (PPO) تحقيقاً وخلص إلى أن أتكينسون خذله النظام المصمم لحماية الأفراد المعرضين للخطر مراراً وتكراراً. ويسلط التقرير الضوء على مجموعة كبيرة من الإخفاقات في إجراءات الوقاية من الانتحار وإيذاء النفس، وهي إجراءات بالغة الأهمية لرفاه النزلاء، ولا سيما أولئك الذين لديهم تاريخ من إيذاء النفس.

ووفقاً للنتائج، لم تُتّبع إجراءات المراقبة المطلوبة، المعروفة باسم ACCT (Assessment, Care in Custody and Teamwork)، بشكل متسق. وشمل هذا التقصير خطط رعاية غير كافية وفشلًا في إجراء مراجعات متعددة التخصصات، وهي أمور أساسية لتقييم المخاطر التي كان أتكينسون يتعرض لها وإدارتها.
وفي تفصيلٍ مروع بشكل خاص، أُشير إلى أنه في اليوم السابق لوفاته، أفصح أتكينسون لنزيل آخر عن نيته في إيذاء نفسه، قائلاً: "في المرة القادمة، لن يعثر عليّ أحد". ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الكلمات المقلقة، لم يكن هناك دليل على أن الموظفين فكروا في فرض مراقبة مستمرة أو إزالة أدوات محتملة لإيذاء النفس من زنزانته.

وانتقد التقرير أيضاً الاستجابة الطارئة عندما عُثر على أتكينسون مصاباً بجرح شديد في الرقبة. فقد فشل الموظفون في تنفيذ إجراءات إنقاذ حياة أساسية مثل نقله إلى الأرض، أو استخدام جهاز مزيل الرجفان، أو بدء الإنعاش القلبي الرئوي، رغم عدم اليقين بشأن حالته. ويثير هذا الإهمال تساؤلات جدية حول تدريب موظفي السجون واستعدادهم للتعامل مع الأزمات التي تنطوي على طوارئ الصحة النفسية.
وعلى الرغم من أن تقديم الرعاية الصحية في السجن قيل إنه كان مماثلاً للمعايير المجتمعية، فإن غياب خطة رسمية للرعاية النفسية لأتكينسون كان سهوًا صارخًا. وأبرز المراجع السريري الحاجة إلى مراقبة أفضل عقب حوادث إيذاء النفس، وهو ما كان يمكن أن ينقذ حياة أتكينسون على الأرجح.

وفي ضوء هذه النتائج، أصدر PPO توصيات تستهدف كلّاً من سلطات السجون ومقدمي الرعاية الصحية في NHS. ومما يثير القلق أن إخفاقات مماثلة في عملية ACCT لوحظت في وفاة سجين آخر في المنشأة نفسها قبل يومين فقط، ما يشير إلى مشكلة منهجية يجب التصدي لها على وجه السرعة.
وتُعد هذه القضية المأساوية تذكيراً صارخاً بالهشاشة التي يواجهها أفراد LGBTQ+ في نظام السجون، وبالحاجة الملحة إلى إصلاحات شاملة لضمان سلامتهم ورفاههم. وبينما نتأمل قصة تايلور أتكينسون، من الضروري أن ندعو إلى دعم أفضل للصحة النفسية وإلى إجراءات حماية لجميع النزلاء، وخاصة أولئك المنتمين إلى المجتمعات المهمشة.
لأي شخص تأثر بالقضايا المثارة في هذا التقرير، تتوفر المساعدة. يمكنك التواصل مع Samaritans على 116 123 أو زيارة موقعهم الإلكتروني على www.samaritans.org. وفي الولايات المتحدة، تتوفر خدمة National Suicide Prevention Line على الرقم 1-800-273-8255.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة