TL;DR
- اعتدى أحد ركاب يونايتد إيرلاينز على مضيفة طيران.
- حاول الراكب الوصول إلى قمرة القيادة.
- احتجزت الشرطة الشخص لإجراء تقييم نفسي.
- لم تُسجَّل إصابات خطيرة على متن الرحلة.
- تجري إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) تحقيقًا في الحادث.
في منعطف صادم للأحداث، تحولت رحلة تابعة ليونايتد إيرلاينز إلى ساحة فوضى عندما يُزعم أن أحد الركاب اعتدى على مضيفة طيران وحاول اقتحام قمرة القيادة. وقد وقع هذا الحادث مساء السبت في مطار نيوارك ليبرتي الدولي، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عن سلامة السفر الجوي في هذه الأوقات المضطربة.
وقال قسم شرطة هيئة الميناء إن الرجل البالغ من العمر 48 عامًا، والذي لم تُكشف هويته، احتجزته الشرطة سريعًا ونُقل لإجراء تقييم نفسي. ولحسن الحظ، لم تُسجَّل إصابات أخرى، رغم أن شخصًا ثانيًا على متن الطائرة رفض تلقي الرعاية الطبية. يا لها من رحلة جنونية!

ومع تصاعد الدراما، التقط تسجيل صوتي لمراقبة الحركة الجوية اللحظة المرعبة التي طلبت فيها الرحلة 1837 التابعة ليونايتد مركبة طوارئ عند الهبوط. وقال الطيار: "هناك رجل هاجم إحدى مضيفات الطيران ويحاول فتح باب المقصورة الأمامي الرئيسي"، ليرد المراقب: "يا إلهي!" ثم تابع الطيار: "يحاول الوصول إلى سطح الطيران." هل يمكنك تخيّل الذعر داخل المقصورة؟
وأكدت يونايتد إيرلاينز الحادث، معربةً عن امتنانها لطاقم الطائرة على سرعة بديهتهم وإجراءاتهم لضمان سلامة الجميع على متنها. وجاء في بيان الشركة: "نحن ممتنون لطاقم الطائرة على جهودهم لضمان سلامة زملائهم من أفراد الطاقم وعملائنا." إنها تذكرة بأن السماوات التي نحبها قد تكون أحيانًا مضطربة أكثر من اللازم.
وتتدخل الآن إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) للتحقيق في الحادث، وهو جزء من اتجاه أوسع لسلوك الركاب غير المنضبط. وحتى الآن هذا العام، قُدِّم ما يقرب من 500 بلاغ عن ركاب مشاغبين، مع وقوع 110 منها خلال الشهر الماضي وحده. وفي الأسبوع الماضي فقط، تصدر حادث آخر العناوين عندما حاول رجل فتح باب المقصورة على متن رحلة دلتا بعد أن استشاط غضبًا بسبب تأخير طويل. وسمع في مقطع فيديو انتشر على الإنترنت وهو يقول: "أوصلوني إلى البوابة — أريد النزول. أو سأُنزل نفسي."
ولا تتعامل إدارة الطيران الفيدرالية مع هذه الحوادث باستخفاف. فقد يواجه الركاب الذين ينخرطون في سلوك مشاغب غرامات كبيرة تصل إلى 43,658 دولارًا عن كل مخالفة، أو تهمًا جنائية فيدرالية، أو الأمرين معًا. ومن الواضح أن الأجواء لم تعد ودية كما كانت، ومع وصول تقارير الركاب المشاغبين إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 5,973 حالة في عام 2021، فإنها ظاهرة تحتاج إلى معالجة.
ومع استمرارنا في التنقل في الأجواء، لنتمنى رحلات أكثر هدوءًا في المستقبل. ففي النهاية، نحن نستحق السفر بأمان ومن دون تهديد الفوضى في منتصف الرحلة. حافظوا على سلامتكم هناك، أيها المسافرون الرائعون!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة