الخلاصة

  • تعرض المسعفون الأوائل للفنتانيل في نيو مكسيكو.
  • توفي ثلاثة أشخاص بسبب جرعة زائدة.
  • أبلغ أكثر من عشرين من المستجيبين عن إصابتهم بمرض.
  • التحقيق جارٍ في مصدر المخدر.
  • بروتوكولات السلامة تحت التدقيق.

في حادثة صادمة تؤكد مخاطر أزمة المواد الأفيونية، وجد المسعفون الأوائل في ريف نيو مكسيكو أنفسهم في موقف يهدد حياتهم أثناء الاستجابة لنداء يتعلق باحتمال حدوث جرعة زائدة. وقد أسفر المشهد، الذي وقع في ماونتنير شرق ألبوكيركي، عن وفاة ثلاثة أشخاص بشكل مأساوي، وأصاب أكثر من اثني عشر من المسعفين الأوائل بالمرض نتيجة التعرض للفنتانيل.

وأفادت السلطات بأنه عند وصول المسعفين الأوائل إلى المنزل، عثروا على أربعة أشخاص فاقدي الوعي. وأُعلن وفاة اثنين في موقع الحادث، بينما توفي الضحية الثالث لاحقًا بعد نقله على عجل إلى مستشفى جامعة نيو مكسيكو. أما الناجي الوحيد فقد أُعطي أيضًا ناركان، الدواء الذي يعكس أثر الجرعات الزائدة، لكنه لم يكن كافيًا لإنقاذ الآخرين.

أكد رئيس شرطة ولاية نيو مكسيكو مات برووم أن النتائج الأولية أشارت إلى أن الحادثة مرتبطة بالتعرض لمادة أفيونية مسحوقة. وأظهر التحليل الميداني الذي أجرته إدارة مكافحة المخدرات وجود الفنتانيل، إضافة إلى الميثامفيتامين وبارا-فلورو فنتانيل، وهو شكل أكثر قوة وغير مشروع من العقار.

وبالمجمل، تعرض 25 شخصًا لهذه المواد الخطرة، بمن فيهم المتوفون. ومن بين الذين نُقلوا إلى المستشفى كان هناك أحد المسعفين الأوائل الذي هرع إلى الموقع للمساعدة. وقال برووم: "هؤلاء الرجال والنساء استجابوا لوضع خطير أثناء عملهم على حماية الأرواح وتأمين الموقع"، مؤكدًا شجاعة المسعفين الأوائل.

ورغم شجاعتهم، لم يكن المسعفون الأوائل مزودين بمعدات الوقاية من المواد الخطرة عند الوصول. وعلّق رئيس إطفاء مقاطعة تورانس غاري سميث بأن المؤشرات الأولية لم تكن توحي بأن الموقع ينطوي على خطر كبير. ومع ذلك، أقرّ بضرورة إجراء تحليل شامل لاستجابتهم، قائلاً: "أعني، نحن لا نكون أفضل من آخر مكالمة تلقيناها، أليس كذلك؟" وأكد سميث أن عدة جلسات مراجعة ستعقد في الأسابيع المقبلة لتقييم نقاط القوة والضعف في التعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة.

التحقيق لا يزال جارياً، لكن المسؤولين لم يعثروا على أي دليل فوري يشير إلى أن المخدرات كانت تُصنع في المنزل. وفي تطور آخر، جرى أيضًا وضع خمسة كلاب من المنزل في الحجر الصحي من قبل مراقبة الحيوانات في ماونتنير كإجراء احترازي.

تسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء على الحاجة الملحة إلى تحسين بروتوكولات السلامة للمسعفين الأوائل الذين يواجهون كثيرًا العبء الأكبر من وباء المواد الأفيونية. وبينما تتعامل الجالية مع آثار ما حدث، فإنها تذكير صارخ بالمخاطر الكامنة في الظل خلال حالات الطوارئ المرتبطة بالمخدرات.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →