TL;DR
- ارتفاع حاد في حالات الإيقاف بسبب الإساءة المثلية المعادية والمتحولة المعادية في إنجلترا
- تسجيل أكثر من 13,000 حالة بين 2020-2025
- يربط الخبراء الزيادة بالمشكلات المجتمعية ونقص الدعم
- دعوات لمزيد من الموارد للمعلمين والآباء
- قصص مأساوية تسلط الضوء على الحاجة إلى التغيير
تواجه المدارس في إنجلترا أزمة، والأمر لا يتعلق بالدرجات فقط. فقد أثار الارتفاع الصادم في حالات الإيقاف بسبب الإساءة المثلية المعادية والمتحولة المعادية قلق المعلمين والآباء على حد سواء. ووفقًا لبيانات من وزارة التعليم، جرى تسجيل أكثر من 13,000 واقعة إساءة مثلية معادية أو متحولة معادية بين العامين الدراسيين 2020-21 و2024-25. نعم، هذا صحيح — 12,977 حالة إيقاف و88 حالة فصل دائم. إنه فعلًا جرس إنذار!
لنوضح الأمر. في عام 2021، لم يكن هناك سوى 193 حالة إيقاف بسبب إساءة مرتبطة بالتوجه الجنسي أو الهوية الجندرية. وبالانتقال إلى 2022، قفز هذا الرقم إلى 868. وبحلول 2025، شهدنا 1,085 حالة مروعة. ماذا يحدث هنا؟ يبدو أن المدارس لا تتعامل مع مجرد متنمر عابر؛ بل تواجه مشكلة ممنهجة تتفاقم خارج السيطرة.

لكن ليس مجتمع LGBTQ+ وحده من يشعر بوطأة الأمر. وكشفت البيانات نفسها أنه من خريف 2021 إلى صيف 2025، جرى تسجيل أكثر من 55,000 حالة إيقاف بسبب الإساءة العنصرية و1,600 بسبب الإساءة القائمة على الإعاقة. هذه الأرقام كافية لتدوخ أي شخص، وهي تشير إلى انهيار في دعم مكافحة التنمر داخل المدارس.
شاركت كيرستن كوتس، وهي أم توفي ابنها المصاب بالتوحد مأساويًا بالانتحار بعد تعرضه للتنمر القائم على الإعاقة، وجهة نظرها المؤلمة. وقالت لهيئة BBC: "الأرقام مفزعة لكنها ليست مفاجئة". وأضافت: "سألني كيف سأشعر لو قال أحدهم إن كل ما فيك خطأ، ولا شيء فيك صحيح. من الصعب التعبير عن مدى شعور المرء بكل هذا، لا توجد كلمات — الجميع محطم. أنا أمه وهذا يناقض خطة الطبيعة".

ودعوتها إلى التغيير يرددها بيبي دي’لازيو، الأمين العام لرابطة قادة المدارس والكليات، الذي شدد على أن المدارس تستخدم الإيقاف كـ"ملاذ أخير". وقال: "المشكلات التي نراها هي قضايا مجتمعية ضخمة لا يمكن حلها في الفصل الدراسي وحده. يبدو وكأننا نعيش في عصر يزداد خشونة وعنفًا".
فما الخلاصة هنا؟ المدارس تحتاج إلى أكثر من مجرد إجراءات تأديبية؛ فهي تحتاج إلى أنظمة دعم شاملة للمعلمين وإجراءات استباقية للآباء. حان الوقت لتغيير مسار هذا الاتجاه المقلق وخلق بيئة أكثر أمانًا وشمولًا لجميع الطلاب. لأن التعليم، في النهاية، يجب أن يكون عن التعلم لا عن الخوف.








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة