TL;DR

  • برلمان اسكتلندا يزيل فلتر الجندر من الموقع.
  • أول عضوي برلمان متحولين يُنتخبان: Q Manivannan وIris Duane.
  • المنتقدون يجادلون بأنه يحجب التمثيل الجندري.
  • يقول البرلمان إنه جزء من مراجعة شاملة للاندماج.
  • يستمر الجدل حول ظهور عضوات البرلمان.

أثار برلمان اسكتلندا جدلًا واسعًا بعد أن قرر إزالة فئة "الجندر" من موقعه الإلكتروني. وتأتي هذه الخطوة عقب الانتخاب التاريخي لعضوين متحولين في برلمان اسكتلندا (MSPs)، وهما Q Manivannan وIris Duane، اللذان أحدثا صدى واسعًا بفضل تمثيلهما الرائد. يا لها من مفاجأة غير متوقعة!

خلال الانتخابات المحلية الأخيرة التي أُجريت في 7 مايو، انتُخب الدكتور Q Manivannan، الذي يستخدم ضمائر they/them، وIris Duane، وهي امرأة متحولة تفتخر بهويتها، كأول عضوين متحولين في برلمان اسكتلندا عن حزب الخضر الاسكتلندي. وكان من المفترض أن تكون هذه لحظة احتفال، لكنها بدلًا من ذلك أشعلت نقاشًا حادًا حول التمثيل الجندري في السياسة.

كان موقع برلمان اسكتلندا يضم سابقًا فلترًا للجندر في وظيفة البحث، ما أتاح للمستخدمين فرز أعضاء البرلمان بحسب الذكور أو الإناث. لكن بعد انتخاب Manivannan، أضاف الموقع خيارًا غير ثنائي لمواكبة الواقع الجديد. غير أن منتقدين من جماعات تعتبر نفسها نقدية للجندر سارعوا إلى مهاجمة هذا التغيير، ما أدى في النهاية إلى إزالة فلتر الجندر بالكامل نحو 18 مايو.

والآن، لا يزال الموقع يعرض الأعضاء الحاليين والسابقين في البرلمان، بمن فيهم العضوات، لكن غياب فلتر الجندر أثار مخاوف لدى بعض الأطراف. ويقول المنتقدون إن هذه الخطوة تمحو فعليًا ظهور عضوات البرلمان وتضعف أهمية التوازن الجندري داخل البرلمان. حقًا إنها حالة كلاسيكية من رمي الطفل مع ماء الحمام!

دافع متحدث باسم برلمان اسكتلندا عن القرار، قائلًا: "كجزء من مراجعة البرلمان الشامل والدامج، تخضع أنظمتنا وعملياتنا حاليًا للمراجعة. إن وظيفة الفلتر الإلكتروني على موقعنا نظامٌ قديم، وقد اتخذنا خطوات لإزالته. وستنظر المراجعة أيضًا في المعلومات الشخصية الخاصة بالأعضاء التي نحتاج إلى نشرها وبأي صيغة." يبدو الأمر وكأنه طريقة أنيقة للقول إنهم يحاولون التحديث، لكن بأي ثمن؟

وكانت ردود الفعل الغاضبة سريعة، إذ جادل كثيرون بأن إزالة فلتر الجندر تمثل خطوة إلى الوراء في النضال من أجل التمثيل الجندري والظهور. ففي النهاية، كيف يمكننا الاحتفاء بالتنوع إذا لم نتمكن حتى من رؤيته؟ لا يزال الجدل محتدمًا، إذ يؤكد مؤيدو التغيير أنه خطوة تقدمية نحو الشمول، بينما يصر المنتقدون على أنه يقلل من تمثيل النساء في السياسة.

ومع انقشاع الغبار، هناك أمر واحد واضح: الحديث حول التمثيل الجندري في السياسة لم ينتهِ بعد. وما إذا كانت هذه الخطوة من برلمان اسكتلندا ستؤدي إلى بيئة أكثر شمولًا أم ستخلق المزيد من الالتباس، فذلك ما يزال قيد الانتظار. لكن في الوقت الحالي، تسلط الأضواء بقوة على اسكتلندا، والعالم يراقب.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →