الخلاصة
- لم تجب بام بوندي على السيناتور شيلدون وايتهوس عندما سألها إن كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد عثر على صور مُحرِجة لدونالد ترامب في خزنة جيفري إبستين.
- جاء هذا التبادل خلال ظهور أمام لجنة القضاء في مجلس الشيوخ.
- لم ينشر ترامب وبوندي جميع سجلات إبستين رغم وعود سابقة بالشفافية.
رفضت المدعية العامة بام بوندي الإجابة عن سؤال مباشر من السيناتور شيلدون وايتهاوس، الديمقراطي عن رود آيلاند، خلال ظهورها أمام لجنة القضاء في مجلس الشيوخ، بشأن ما إذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد عثر على صور مُحرِجة لدونالد ترامب في خزنة جيفري إبستين.
ضغط وايتهاوس على بوندي لتجيب بـ«نعم» أو «لا» ببساطة، لكنها لم تقدّم إجابة. وفي هذا التبادل، التزمت بوندي الصمت بينما كرر وايتهاوس السؤال.
وقد لفتت اللحظة الانتباه لأن وايتهاوس صاغ السؤال بشكل ضيق، إذ سأل فقط عمّا إذا كان المحققون قد عثروا على صور لترامب في خزنة إبستين. والوصف المستخدم في هذا التبادل أشار إلى «نساء شابات نصف عاريات».
السياق الأوسع هو الصراع المستمر بشأن نشر سجلات إبستين. يملك ترامب وبوندي السلطة لإتاحة الملفات للعامة، لكنهما لم يفعلا ذلك. وكان ترامب قد وعد سابقًا خلال حملته بنشر السجلات، ثم وصف لاحقًا قضية إبستين بأنها «خدعة ديمقراطية».
جادل منتقدون بأن رفض نشر الملفات قد يعكس وجود ترامب أو شخصيات بارزة في الإدارة ضمن المواد. وكانت لترامب صداقة استمرت عقودًا مع إبستين وتحدث عنه علنًا بعبارات إيجابية، واصفًا إياه بأنه «ممتع» و«رائع»، وقال إنه كان يفضل النساء «الأصغر سنًا».
تضيف هذه الواقعة إلى التدقيق السياسي المحيط بسجلات إبستين، رغم أن التبادل نفسه لم يثبت ما إذا كان في الخزنة شيء أم لا.
كما وُجد ترامب مسؤولًا عن اعتداء جنسي من قبل هيئة محلفين، واعترف في الماضي بأنه اعتدى جنسيًا على نساء، واعترف أيضًا بأنه دخل على فتيات دون سن الرشد أثناء تبدلهن ملابسهن. وقد وُجهت إليه اتهامات بالاعتداء الجنسي أو غيره من أشكال السلوك الجنسي غير اللائق من قبل ما لا يقل عن 27 امرأة.
ما الذي حدث في الجلسة
سأل وايتهاوس بوندي عمّا إذا كان لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي صور لترامب من خزنة إبستين. ولم ترد بوندي. وتداول المستخدمون مقطع فيديو للتبادل على الإنترنت، يظهر وايتهاوس وهو يكرر السؤال بينما بقيت بوندي غير مستجيبة.
لماذا يهم السؤال سياسيًا
تكتسب المسألة حساسية سياسية لأنها تتعلق بمواد محتملة مرتبطة بترامب وإبستين، ولأن الإدارة لم تنشر كل سجلات إبستين. وبالنسبة للمشرعين والناشطين الذين يدفعون نحو الكشف، أصبحت السرية المستمرة جزءًا من نقاش أوسع حول الشفافية والمساءلة.
أما بالنسبة لمجتمعات LGBTQ وغيرها من الفئات المهمشة، فإن القضية لا تمس مباشرة سياسات الحقوق، لكنها تأتي ضمن بيئة أوسع لا يزال فيها النفوذ السياسي والمساءلة العامة وادعاءات السلوك الجنسي غير اللائق تشكل الثقة في الحكومة.
سجلات إبستين تظل نقطة اشتعال
ظلّت ملفات إبستين قضية متكررة لترامب، الذي أشار سابقًا إلى دعمه لجعلها علنية لكنه منذ ذلك الحين قلّل من شأن الجدل. وقد وضع سؤال وايتهاوس بوندي في موقف محرج بشأن ما إذا كان المحققون قد عثروا على صور لترامب في حيازة إبستين، لكن صمتها أبقى المسألة دون حل.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة